جامعات ومدارس
فرحة رمضانية تجمع النعماني وأبناءه من ذوي الهمم في إفطار جماعي تنظمه جامعة سوهاج
كتب: خالد زايد

أعرب الدكتور حسان النعماني عن سعادته البالغة بمشاركة أبنائه من ذوي الهمم افطار رمضان والجلوس معهم على مائدة واحدة في أجواء تسودها الألفة والمحبة ليعكس روح الأسرة الواحدة داخل مجتمع الجامعة، مضيفا أن فخامة الرئيس السيسي، حرص على دعم ذوي الهمم وتمكينهم ودمجهم في مختلف مجالات الحياة، مؤكدًا أن جامعة سوهاج تسير على هذا النهج من خلال توفير بيئة تعليمية وإنسانية داعمة تتيح لهم وستظل حريصة على رعايتهم باعتبارهم جزءًا أصيلًا ومهمًا من أسرة الجامعة.
جاء ذلك خلال حفل الافطار الجماعي الذي نظمته إدارة رعاية الشباب المركزية للطلاب ذوي الهمم، بحضور الدكتور حسين طه والدكتور خالد عمران نواب رئيس الجامعة، والمحاسب اشرف القاضي امين عام الجامعة، والدكتور ياسر عبدالفتاح، وسيد بدوي امناء الجامعة المساعدين والدكتور محمد كمال منسق الأنشطة الطلابية والدكتور احمد عاطف مدير رعاية الشباب، وعدد من عمداء الكليات والجهاز الاداري والطلاب واسرهم.
وقال النعماني انه لم يكن الإفطار مجرد لقاء رمضاني، بل تحول إلى أمسية مميزة أبدع خلالها الطلاب من ذوي الهمم في تلاوة آيات من القرآن الكريم وتقديم فقرات من الإنشاد الديني بأصوات ملأت المكان روحانية وتأثيرًا، وسط تفاعل كبير من الحضور، مقدما التحيه والشكر لأولياء أمور الطلاب لما يبذلونه من جهد كبير ودعم متواصل لأبنائهم، وإيمانهم بقدراتهم وحرصهم على مساندتهم وتشجيعهم.
وأضاف الدكتور طارق ذكي مدير مركز خدمة الطلاب ذوي الإعاقة انه خلال اللقاء ادار رئيس الجامعة حوارًا أبويًا مع الطلاب، استمع بعناية إلى كل واحد منهم لآرائهم ومطالبهم وتطلعاتهم بالمستقبل، مؤكدًا اهتمامه الشخصي بدعمهم وتوفير كل سبل الرعاية لهم داخل الجامعة.
وقال الدكتور محمد كمال والدكتور أحمد عاطف انه شارك بالافطار مايقرب من ٢٠٠طالب وطالبه من ذوي الهمم بمختلف الكليات، مضيفا انه عقب الافطار تم إجراء سحب عشوائي على الجوائز الرمضانية بين الطلاب، إلى جانب توزيع ما يقرب من 100 شنطة لدعم الطلاب ذوي الهمم خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضح محمد حموده مدير إدارة التكافل الإجتماعي بالجامعة ان الطلاب اعربوا عن سعادتهم الكبيرة بهذا اللقاء الرمضاني الذي جمعهم برئيس الجامعة علي مائدة إفطار واحده، الي جانب الاستماع الي مواهبهم، والذي يعكس اهتمامًا حقيقيًا بهم، ويمنحهم دافعًا أكبر للاستمرار في التفوق والمشاركة الفعالة في الأنشطة الجامعية.
