Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
رؤيتي

الإشاعات … تهديد للسلم المجتمعي

بقلم : رحاب علي حامد البصيلي

تعد ظاهرة الإشاعات وباء للمعلومات الزائفة وتهديد للسلم المجتمعي في عصر الانفجار المعلوماتي والتواصل الاجتماعي الفوري، فقد أصبحت الاشاعه أسرع انتشارا من أي وقت مضي
وتزدهر الاشاعات في بيئات تفتقر إلى الشفافية، ينتشر فيها الخوف أو الغموض. وتتمثل أبرز أسباب انتشارها في:
-سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي: التي جعلت نشر المعلومة غير الموثقة أمراً متاحاً للجميع بضغطة زر.
-الرغبة في جذب الانتباه: بحب الظهور أو الادعاء بمعرفة أخبار حصرية.
– الميول العدوانية: بتصفية الحسابات بين الأفراد أو المجموعات.
– الظروف السياسية أو الاقتصادية الصعبة: باستغلال الأزمات لإثارة البلبلة.

الآثار السلبية للاشاعات
للشائعات آثار تدميرية تطال كافة مجالات الحياة مثل:
1. زعزعة الأمن المجتمعي: إثارة الفوضى والفتنة بين الناس.
2. الأضرار الاقتصادية: نشر أخبار كاذبة عن أسعار العملات أو السلع، مما يسبب الهلع وانهيار الأسواق.
3. تدمير سمعة الأفراد: التشهير بالأشخاص واغتيال شخصياتهم.
4. التأثير على الوعي: تضليل الرأي العام ونشر الشكوك
وفقدان الثقة بالمؤسسات
 مخاطر الشائعات: أكثر من مجرد كذب
لا يتوقف أثر الشائعة عند تضليل الفرد، بل يمتد ليكون:
– هدم السلم المجتمعي: إثارة الفتن والنزاعات بين الفئات المختلفة.
– تدمير الاقتصاد: سحب الأموال من البنوك أو تهافت الناس على السلع بسبب خبر كاذب.
•اغتيال الشخصية: تشويه سمعة الأبرياء بضغطة زر، وهو جرح قد لا يلتئم أبداً
للتغلب علي الإشاعات وحماية النفس والمجتمع (قاعدة التثبيت)
1. اسال نفسك : ما هو المصدر الاصلي؟
2. أبحث عن المنطق: هل الخبر يبدو خياليا أو مبالغا فيه؟ الإشاعات دائماً ماتكون “درامية”

وأعتقد أن دور الإعلام بكل وسائله وأشكاله وأنواعه مهم جداً للتوعية بخطورة هذه الظاهرة وأثرها السلبي علي الفرد والمجتمع وذلك من خلال البرامج الإعلامية والأشكال التحريرية الصحفية المختلفة حتي يتعرف الأفراد علي الفرق بين الشائعات والحقائق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى