
يتزامن اليوم الأحد مع ذكرى ميلاد ورحيل الفنان الكبير إبراهيم يسري، أحد أبرز نجوم الدراما المصرية، والذي خلّد اسمه في ذاكرة الجمهور من خلال أكثر من 126 عملًا فنيًا متنوعًا بين الدراما والكوميديا والفوازير، مقدمًا شخصيات لا تُنسى تركت أثرًا عميقًا في قلوب المشاهدين.
من أشهر أدواره التي ما زالت عالقة في الأذهان: “هاني حافظ” في الشهد والدموع، و”الأستاذ بهاء” في ضمير أبلة حكمت، و”الدكتور مازن شرارة” في ليالي الحلمية، و”فهمي فراويلة” في المال والبنون، إلى جانب مشاركته في باقة واسعة من المسلسلات التي أصبحت جزءًا من تاريخ الدراما المصرية.
في هذه الذكرى المؤثرة، تحدث الفنان محمد يسري، نجل الراحل، إلى اليوم السابع، معبرًا عن مشاعره قائلاً:
“كنت أتمنى يكون بابا عايش ويشوف شغلي دلوقتي… إحنا في قمة الحزن، ومفيش كلام يقدر يوصف حبي ليه. هو ماكانش بس أب، كان صديق بجد.”
كما استعاد محمد ذكريات بداياته الفنية قائلاً: “فاكر أول يوم تصوير ليا، كلمته وقتها وشجعني جدًا، رغم إنه في البداية كان رافض فكرة دخولي التمثيل لأنه كان شايفها مهنة صعبة. لكن ماما وقفت جنبي، خصوصًا إني من طفولتي كنت بحب الفن والمزيكا.” وتحدث أيضًا عن الأجواء العائلية الخاصة بعيد ميلاد والده، الذي كان أحيانًا يتزامن مع احتفالات شم النسيم، قائلًا:
“كنا دايمًا بنحتفل بيوم ميلاده، نجيب تورتة ونغني له، وكان يقعد يضحك ويتريق علينا. ولازم ناكل فسيخ ورنجة لأنه كان بيحبهم جدًا… كانت لحظات جميلة وعمرها ما هتتنسي.”
رحل إبراهيم يسري عن عالمنا، لكن ذكراه ستبقى حية في قلوب محبيه وأعماله ستظل منارات فنية تضيء أرشيف الفن المصري.