
في يوم استثنائي من أيام التاريخ الرياضي، يحتفل عشاق النادي الأهلي في مصر والوطن العربي، اليوم الخميس، بذكرى تأسيس الكيان الأكبر في القارة السمراء، “النادي الأهلي”، الذي وُلد قبل 118 عامًا من فكرة وطنية خالصة تحولت إلى قلعة من البطولات.
بدأت الحكاية في عام 1905، حينما طرح عمر لطفي بك، رئيس نادي طلبة المدارس العليا، فكرة تأسيس نادٍ وطني يجمع شباب مصر المثقف المقاوم للاحتلال البريطاني. وبدعم من رفيق دربه الزعيم مصطفى كامل وكوكبة من الشخصيات الوطنية، وُلد الأهلي ليكون أول نادٍ للمصريين، ومنصة للرياضة والنضال الوطني.
ومنذ لحظة ميلاده، لم يكن الأهلي مجرد نادٍ، بل أسطورة تُكتب كل يوم. حتى اليوم، نجح المارد الأحمر في حصد 154 بطولة محلية، منها 44 لقبًا في الدوري العام، و39 بطولة كأس مصر، و15 سوبر محلي، وغيرها من البطولات التاريخية مثل كأس السلطان حسين ودوري منطقة القاهرة.
وعلى الساحة الإفريقية، توج الأهلي نفسه ملكًا للقارة السمراء، بـ12 لقبًا في دوري أبطال إفريقيا، وأربعة ألقاب في كأس الكؤوس الإفريقية، ولقب وحيد في الكونفدرالية، إلى جانب 8 بطولات سوبر إفريقي، وكأس أفرو آسيوية عام 1998، ليصل عدد بطولاته القارية إلى 26 لقبًا، رقم يصعب على الآخرين اللحاق به.
أما عربيًا، فالأهلي توج بـ4 ألقاب متنوعة، بينها بطولتا كأس النخبة، وحقق إنجازًا فريدًا بإحرازه 4 ميداليات برونزية في كأس العالم للأندية، ليظل ممثل العرب والقارة المشرف في المحافل العالمية.
118 عامًا من المجد… ولا يزال الأهلي يكتب التاريخ، لا يرضى إلا بالريادة، ولا يعرف طريقًا سوى منصات التتويج.