
بيان الرئيس اليوم يعكس روح القيادة المسؤولة التي لا تتردد في وضع الإرادة الشعبية فوق أي اعتبار، ويؤكد أن نزاهة العملية الانتخابية ليست مجرد شعار، بل التزام حقيقي أمام الله والشعب.
توجيهات السيد الرئيس للهيئة الوطنية للانتخابات بالتدقيق، وكشف الحقيقة كاملة، وضمان حصول كل مرشح على حقه القانوني، تُجسد دولة القانون التي نحلم بها جميعًا، وتعيد الثقة في أن الأصوات لا يمكن أن تُختطف ولا تُزوَّر مهما كانت الظروف.
إن تأكيده على إعادة الانتخابات جزئيًا أو كليًا عند تعذر الوصول لإرادة الناخبين يبرهن أننا أمام قيادة تحترم صوت المواطن وتتمسك بثوابت العدالة والشفافية.
وفي ملف الدعاية الانتخابية، جاءت دعوته للرقابة والإفصاح عن المخالفات خطوة مهمة لضمان منافسة متكافئة لا تخرج عن إطارها القانوني.
كل التحية والتقدير لرئيس يصر على أن تكون المؤسسات مستقلة، والانتخابات نزيهة، والبرلمان ممثلًا أمينًا للشعب.
