Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
متابعات إخبارية

حين يلتقي الطموح بالفعل.. «المِشْنِب» يقود نهضة التعليم الفني بالمنشاه نحو آفاقٍ أكثر إشراقاً.

كتب: خالد زايد

في مشهدٍ يعكس وعياً قيادياً متجدداً، وإيماناً راسخاً بدور التعليم الفني كقاطرةٍ للتنمية، عقد قائد مسيرة التغيير الأستاذ أسامة رفعت المِشْنِب، مدير عام إدارة المنشاه التعليمية، اجتماعاً موسعاً بمديري مدارس التعليم الفني بمركز ومدينة المنشاه، بحضور الأستاذ عزَّت خلف الكيلاني وكيل الإدارة، والأستاذ علم سليمان أبو ريَّان مدير إدارة التعليم الفني.

وجاء اللقاء ليحمل في طياته رسائل واضحة، تؤكد أنَّ التعليم الفني لم يعد خياراً موازياً، بل مساراً استراتيجياً لبناء الإنسان وصناعة المستقبل، حيث شدد «المِشْنِب» على ضرورة الارتقاء بجودة العملية التعليمية داخل المدارس الثانوية الفنية، وربطها باحتياجات سوق العمل، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة تمتلك المهارة والمعرفة معاً.

وأكد مدير عام الإدارة علي أنَّ المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجُهد، وتكثيف المتابعة، وتعزيز الانضباط داخل المدارس، مع الاهتمام بتنمية قدرات الطلاب عملياً، وصقل مهاراتهم بما يتواكب مع التطور التكنولوجي المتسارع، مشيراً إلى أنَّ النجاح الحقيقي يُقاس بقدرة الطالب على الإنتاج والإبداع لا الحفظ والتلقين.

كما دعا «المِشْنِب» إلى تفعيل الشراكات مع المؤسسات الإنتاجية، وفتح آفاق التدريب الميداني أمام الطلاب، بما يخلق جسوراً حقيقية بين المدرسة والمجتمع، ويمنح التعليم الفني مكانته اللائقة كرافدٍ أصيلٍ في منظومة التنمية الشاملة.

من جانبه، أوضح الأستاذ علم سليمان أبو ريَّان، مدير إدارة التعليم الفني، أنَّ المرحلة الحالية تشهد حراكاً تطويرياً غير مسبوق داخل منظومة التعليم الفني، يستهدف الارتقاء بجودة المخرجات التعليمية، وتعزيز قدرات الطلاب بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل المتجددة.

وأكد «أبوريَّان» أنَّ الإدارة تعمل وفق رؤية متكاملة ترتكز على تحديث البرامج التدريبية، وتفعيل الجانب العملي داخل الورش والمعامل، إلى جانب الاهتمام بتنمية مهارات التفكير والإبداع لدى الطلاب، بما يؤهلهم ليكونوا عناصر فاعلة في مسيرة الإنتاج والتنمية، مضيفاً أنَّ هناك توجهاً جاداً نحو توسيع مجالات التعاون مع القطاعات الصناعية والخدمية، لتوفير فرص تدريب حقيقية للطلاب، وربط الدراسة النظرية بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أنَّ هذا التكامل يمثل حجر الزاوية في بناء جيلٍ يمتلك أدوات المستقبل، ويستطيع المنافسة بثقة وكفاءة.

هذا وشهد الاجتماع تفاعلاً مثمراً من الحضور، حيث تم استعراض أبرز التحديات وسبل مواجهتها، إلى جانب طرح رؤى تطويرية تسهم في تحقيق نقلة نوعية في أداء مدارس التعليم الفني، وسط تأكيد جماعي على أنَّ المرحلة القادمة هي مرحلة عمل جاد، تُترجم فيها الطموحات إلى إنجازات ملموسة.

واختُتم اللقاء بروحٍ يملؤها التفاؤل، وعزيمةٍ تتجدد مع كل خطوة نحو بناء تعليم فني قوي، يُضيء دروب المستقبل، ويصنع من أبنائه نماذج مضيئة في ميادين العمل والإنتاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى