جدران بلا قضبان”.. قصص من قلب الإقامة الجبرية الاجتماعية والنفسية*
كتبت : ساندي ممدوح حلمي لوندى

دراسة حديثة – 70% من المنعزلين ذاتيًا يعانون اكتئابًا حادًا بعد 6 أشهر
كشفت دراسة صادرة عن مركز “بصيرة” للدراسات النفسية والاجتماعية أن الإقامة الجبرية الذاتية – أي عزل الشخص نفسه في منزله بسبب صدمات نفسية أو خذلان اجتماعي – أصبحت ظاهرة متنامية بعد جائحة كورونا وحالات التشهير الإلكتروني.
أبرز الأرقام:
– 70% من الخاضعين لعزلة منزلية ذاتية لأكثر من 6 أشهر يدخلون في نوبة اكتئاب جسيم. – 4 من كل 5 حالات تفقد وظيفتها أو تتسرب من التعليم خلال أول 3 أشهر. – 89% من الأسر أفادت بتدهور العلاقات الزوجية وزيادة العنف اللفظي داخل البيت.
د. منى الزيات، استشاري الطب النفسي والمشرفة على الدراسة، قالت: “البيت يتحول من سكن إلى سجن عندما يفقد الإنسان إحساسه بالأمان، والمشكلة أن المجتمع لا يرى هذه العقوبة، ولا يتعاطف معها، بل يصنف صاحبها بأنه ‘منعزل’ أو ‘مكتئب بيدلع’، بينما هو في الحقيقة يعاني اضطراب ما بعد الصدمة”. والدراسة حذرت من أن “السجن الذاتي” يخلق دائرة مفرغة: العزلة تسبب الاكتئاب، والاكتئاب يسبب مزيدًا من العزلة، حتى يفقد الشخص القدرة على كسر الحلقة بمفرده.